مكي بن حموش

1984

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله « 1 » : ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ الآية ( 24 ) . قرأ ابن مسعود وأبي « 2 » ( وما كان فتنتهم ) بالرفع « 3 » . ومن قرأ ( تكن ) بالتاء « 4 » ، ونصب « 5 » " الفتنة " « 6 » ، فإنما أنّث ، لأن " القول " هو " الفتنة " « 7 » ، فأنث « 8 » على المعنى ، وهو مذهب سيبويه « 9 » . وقيل : إنما أنت ، لأن إِلَّا أَنْ قالُوا بمنزلة " مقالتهم " فأنث على ذلك « 10 » . و ( قد قرئ ) « 11 » برفع " الفتنة " ، والياء في ( يكن ) « 12 » على المعنى ، لأن " الفتنة بمعنى " الفتون " « 13 » .

--> ( 1 ) كلها مطموسة إلا نادرا مع بعض الخرم . ( 2 ) ب : أويى . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 540 . ( 4 ) " وإن كانت للقول لا للفتنة ، لمجاورته الفتنة ، وهي خبر . وذلك عند أهل العربية شاذ غير فصيح في الكلام " : تفسير الطبري 11 / 298 . ( 5 ) ج : نصف . ( 6 ) هي قراءة " نافع وأبي عمرو وعاصم في رواية أبي بكر " في السبعة 255 ، وقراءة أهل المدينة أيضا في إعراب النحاس 1 / 540 ، وأبي جعفر وخلف في المبسوط 192 ، وشعبة في إتحاف فضلاء البشر 2 / 8 . ( 7 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 235 ، وابن زنجلة في حجته 243 ، 244 . ( 8 ) ب ج د : فأنت . ( 9 ) انظر : الكتاب 1 / 51 ، وإعراب النحاس 1 / 540 ، ولم ينسبه مكي إلى قائله في إعرابه 248 . ( 10 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 235 ، وذكره النحاس في إعرابه 1 / 540 ، وابن زنجلة في حجته 244 . ( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : قد قرا . ج : من قرا . ( 12 ) هي قراءة المفضل عن عاصم ، والأعمش في مختصر ابن خالويه 36 . ( 13 ) جوزها الزجاج في معانيه 2 / 235 ومعنى الفتنة عنده " الافتتان " ، وذكرها النحاس في إعرابه 1 / 541 .